11.09.2007

أكراد سورية والهجرة الأبدية الى الدول الأوربية والعالم ... ؟؟
يعتبر موضوع الهجرة موضوع متداول في مختلف المجتمعات و على الأخص المجتمعات الفقيرة حيث ترى المجتمعات الفقيرة بأن الهجرة حل جيد و ناجح بل و مضمون لتحسين ظروف الحياة من كل النواحي و على الأخص الناحية المادية،
ولا شك به بان عدد الاكراد اللذين غادروا وطنهم سورية في تكاثر سنة" بعد سنة وهي ظاهرة سلبية تمحو الوجود الكوردي على أرضه ووطنه .وطبعا" يتعدد أسباب الهجرة الكوردية الى دول العالم ، فمنها سياسية واقتصادية وثقافية .

1- الهجرة السياسية : تبدأمن هجرة السياسيين الكورد وبعض الكتاب والمثقفين وذلك بسبب المضايقات الامنية ، وزج بعضهم في السجون السورية لعدة سنوات و توجيه اتهامات باطلة وجاهزة لهم وذلك بسبب مواقفهم الشجاعة تجاه شعبهم الكردي وكل هذا ينبع من انعدام الحريات في البلاد ؟؟

2- الهجرة الاقتصادية : في السنوات الأخيرة ازدادت الهجرة الكوردية الى لبنان واوربا وذلك بسبب البطالة السائدة في البلاد والفقر والسيولة المادية المعدومة وقلة فرص العمل ؟؟
لهذه الاسباب سافر الكثيرين الى هذه الدول رغبة" منهم في تحسين معيشتهم وبالتالي تحسين وضع عائلاتهم في الوطن.
وذلك للتخلص من الفقر والبطالة والعمل القاسي والصعب في سورية . حيث ان معدل الفرد الواحد في سورية لا يصل مردوده في اليوم الواحد الى (200)ليرة سورية ؟
وطبعا" هذا لا يكفي فيجب على رب الاسرة الواحدة الفقيرة والمتواضعة أن يعمل ليلا" ونهارا" ، أي حوالي (16) ساعة يوميا" وبمبلغ يقدر بحوالي (800)ل.س لكي يغطي نفقات الطعام والشراب وضرائب المالية وفاتورة المياه والهاتف والكهرباء والمحروقات واللباس وأسعار المواد الغذائية والتي بلغت مؤخرا" أعلى حد لها من الغلاء ؟

3- الهجرة الثقافية : هذه الهجرة تنقسم الى اثنان ، الهجرة الدراسية ، والهجرة الوظيفية .
*الهجرة الدراسية : وهي هجرة الطلاب الكرد الى الدراسة في الجامعات الاوربية والامريكية واللبنانية ، وبمبالغ سنوية هائلة رغبة" منهم في الحصول على مبتغاهم في نيل شهادة الطب البشري والصيدلة وطب الاسنان والهندسات بفروعها ،وخاصة" ان البعض منهم مستواه لا يؤهله أن يدرس في الجامعات السورية ، ففي السنوات الأخيرة يجب على الطالب الذي يفكر في الحصول على الطب البشري مثلا" أن يحصل على مجموم قدره (235) علامة من المجموع العام (240)

وطبعا" هذا الرقم يتطلب دراسة عالية جدا" وذكاء خارق ومبالغ باهظة تدفع للأساتذة لفتح دورات تقوية للطلاب بشكل عام ، ولكن معظم الطلاب الكرد من الطبقة الفقيرة والمعدومة في المجتمع ؟

*الهجرة الوظيفية : الهجرة التوظيفية تتشابه كثيرا" من الاقتصادية ولكن بأسلوب آخر ، فمعظم الاساتذة وخريجي الجامعات المتعددي الاختصاصات ، عند تخرجهم من الجامعات السورية ، يبقون في الشارع ؟ ومنتظرين القدر أو أحد التواقيع المسؤولة لتوظيفهم في الدوائر الحكومية ، وطبعا" هذه التواقيع تتطلب مالا" وفيرا" يقدر بمئتا الف ليرة سورية حتى يتم التوظيف ، وطبعا" هنالك معظم الأطباء والمهندسون والاساتذة يغادرون القطر للعمل في دول الخليج لارتباطهم بعقود دراسية وتوظيفية مع المدراس العامة والخاصة ودوائر الهندسة والمشافي وبراتب ممتاز يصل الى حوالي
(2000)دولار شهريا" ...
وطبعا" هذا البعض من أسباب الهجرة الكوردية الى دول العالم وطبعا" القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة تكمن في
- توفير العمل والقضاء على البطالة
- اعطاء الرخص لبناء معامل و مصانع في محافظة الحسكة وذلك لتخلص الشاب الكردي من الشارع .
- توظيف الطلاب الكرد في الدوائر الحكومية فور تخرجهم .
- توظيف الطلاب الكرد المحرومون من الجنسية السورية (احصاء62) في الدوائر والمدارس اسوة" بغيرهم .
- العمل على انشاء مدارس ودوائر حكومية ومشافي لتستقطب اكبر عدد من الموظفين .
- خفض اسعار المواد الغذائية والمحروقات
- العمل على الغاء الضرائب المالية والاكتفاء بفواتير الكهرباءوالماء الهاتف وتخفيضها الى اقل قدر ممكن

اعتقد ان هنالك الكثير من المقومات لالغاء الهجرة الى دول العالم ولكن نتمنى من الحكومة السورية قمع هذه الظاهرة الخطيرة والتي تضر بالمجتمع ولا تنفعه ...

محمد نور آلوجي


 

عــودة

عودة إلى مقالات الأستاذ

info@alparty.info

 

 

 

xwedanên gotara ewin xweda barên wan 

اأصحاب لمقالات المقالات المنشورة هم من يتحملون تبعاتها

Çapkirin ji Mafê Alparty ye

© 

جميع الحقوق محفوظة للبارتي