10.08.2007

أكراد سوريا وقضية إحصاء 1962

الكرد شعب" ككل شعوب العالم التي تعيش على هذه الكرة المستديرة ، ولكن الفرق كبير بينه وبين الشعوب والقوميات الأخرى ، وذلك من خلال الظلم والتشرد والمعاناة الإنسانية وويلات الحرب من الأنفال والكيماوي في العراق إلى الشهداء في تركيا مرورا" بالاستيطان العربي وقضية إحصاء 1962الخاص بالمجردين من الجنسية من الكرد في سورية.؟. وفي الموضوع الأخير عن الإحصاء نمضي ونتكلم ونبين الظلم الذي لحق ولازال يلحق بأكراد سورية .
أجريت في سورية عام 1962 إحصاء لعدد السكان وأيضا" لإعطاء الجنسية للمواطنين فالبعض اخذ هذه الجنسية وتمكن من الحصول على الأراضي والعقارات الزراعية ، والبعض الآخر بقي دون هوية سورية محرومون من جميع الحقوق المدنية والثقافية ؟. سندخل قريبا" العام الخامس والأربعون ؟ أي اقتربنا من الدخول للعقد الخامس والى الآن هذه المسألة لم تنحل (عفوا" هذه القضية لم تنحل ) ؟؟.. فهذا الإحصاء أثر بشكل كبير على المواطنين الكرد في محافظة الحسكة .
- فلا يجوز توظيف الطلاب الكرد في الدوائر الحكومية ؟
- إعطائهم إخراج قيد (الطول +العرض ) 20 سم
- ممنوع من السفر خارج القطر
- عدم إعطاء الوثيقة أو الشهادة الثانوية للطلاب المكتومين
- لا يجوز بيع منازلهم وأراضيهم أو انقلها إلى اسم مواطن سوري بحجة إنها أملاك دولة.
- تحوم البطالة والتشرد حول حاملي هذه الإخراج القيد الأحمر
- وحتى منع الأجانب من الالتجاء إلى الفنادق للمنامة مالم يحملون الهوية السورية، وهنالك الكثير من المشاكل والمعوقات تقف في وجه المواطن الكرد ي المجرد من الجنسية السورية ؟..
ورغم النداءات الكثيرة من الشخصيات والمثقفون الكرد والقياديين وحتى لجان حقوق الإنسان العربية والسورية ولجان المجتمع المدني. إلا إن هذه القضية لم تتحرك رغم وعود الحكومة السورية بحلها ؟.. وعلى الرغم من إن الرئيس السوري بشار الأسد وفي إحدى مقابلاته مع أحدى القنوات العربية كان قد وعد بحل هذه المسالة التقنية خلال اشهر وكان هذا الكلام بعد أحداث
الثاني عشر من آذار (قامشلو 2004) وبالفعل تحركت الحكومة وسجلت أسماء العائلات ، إلا انه إلى الآن لا يوجد شيء يدل
على تنفيذ هذه الوعود . ومرت سنتان على تسجيل الأسماء ولكن بدون جدوى ؟، وحتى اجتماع القيادة القطرية في العام الماضي وكان من ابرز مقرراته حل قضية إحصاء 1962 ، وأيضا" كان هنالك اجتماع من قبل السيدة نجاح العطار مع المثقفون الكرد ووعدتهم بحل مسالة الأجانب ولكن أيضا" دون جدوى ؟ ولكن هذه العام 2007 قد تنحل هذه القضية وذلك لتدخل رئيس الجمهورية السورية (بشار الأسد ) وذلك في أداء القسم الرئاسي بمناسبة تجديد البيعة الثانية لولايته حيث وعد من أعلى المنابر قدسية " وأمام الملايين من العالم بحل قضية إحصاء 1962 الخاص بمحافظة الحسكة حيث قال (. في المراحل الأخيرة تقريبا انتهى العمل التقني بالنسبة للقانون. أين توقفنا... توقفنا.. قلنا نريد لكي نمنع الاستغلال.. نريد من كل الفعاليات المعنية بهذا الموضوع أن تعرف بأن الموضوع هو فقط موضوع إحصاء 1962 .. لا نريد أن ننتقل من قضية إحصاء 1962 لكي يقولوا لدينا بعد أربعين عاما هناك مشكلة أخرى.. مشكلة اسمها إحصاء 2007 .. أو يكون هناك أشخاص لم يأخذوا الجنسية. أنا أقول هذا الكلام.. لان هناك من يحاول أن يستغل هذا الموضوع مع الهيئات في أوروبا ومع الوفود التي نلتقيها وتتحدث معنا في هذا الموضوع. واضح تماما بأن هناك من يستغلها. نحن نريد أن يصدر القانون بعد أن نكون قد اتفقنا على أن هذا القانون هو الحل الوطني النهائي.. وأي طرح بعد حل موضوع الإحصاء يعتبر محاولة لهز استقرار الوطن. هذا هو الموضوع الآن.. والمشاورات مازالت مستمرة.. عندما ننتهي من هذه القضية.. القانون موجود.. وهى قضية بسيطة.. وأعتقد أن هناك إجماعا وطنيا فى سورية حول ضرورة حل هذه المشكلة. أردت أن أعطيكم فكرة عن هذا الموضوع. كيف نفكر ...)

نتمنى من القيادة السورية الإسراع في حل هذه مشكلة المواطنون المجردون من الجنسية وتعويضهم وخاصة " إننا مقبلون على نصف قرن من هذه المسالة ؟
وأيضا" نتمنى عدم صرف النظر عن المكتومين وإعطائهم الجنسية أيضا" ..

محمد نور آلوجي
 

عــودة

عودة إلى مقالات الأستاذ

info@alparty.info

 

 

 

xwedanên gotara ewin xweda barên wan 

اأصحاب لمقالات المقالات المنشورة هم من يتحملون تبعاتها

Çapkirin ji Mafê Alparty ye

© 

جميع الحقوق محفوظة للبارتي