23.08.2007

العراق والأرهاب والموت الى متى

ان الانفجارات الأخيرة التي حصلت في القرى والمدن الكردية على حدود محافظة الموصل (شنكال -سنجار) والتي راحت ضحيتها أكثر من 500مواطن يزيدي وأكثر من ثلاثمائة جريحا"، ماهو الا تعبير قوي عن مشاعر الحقد والغل والكراهية للأكراد ، والمدعوم بتساهل أمني ودولي مقصود تجاه الحركة الكردية في كردستان العراق والتي تبنت في السنوات الأخيرة خيار الحل السلمي والعيش المشترك والمصالحة العربية الكردية في استراتيجيتها لحل القضية الكردية حلا"
عادلا"يرضي جميع الأطراف عربا" وكردا" .
فأن هذا الانفجار أحدث عمدا"لانه جاء مترافقا" مع زيارة البارزاني والطلباني الى العاصمة العراقية بغداد للاجتماع مع قادة الكتل السياسية في العراق ، هذا الاجتماع الذي يعقد عليه آمال كبيرة للعمل من أجل قمع الارهابيين ، ودراسة حالة المجتمع العراقي حيث اعادة الحياة الاجتماعية الى مجاريها من خلال الأمان والأستقرار والوضع المعاشي المناسب للمواطن العراقي وذلك لمنع الهجرة المليونية الى الدول العربية والعالمية ؟ وطبعا" أبرز النقاط أمام هذا الاجتماع هو محاولة تطبيق المادة (140)من الدستور العراقي الخاصة بتطبيع الأوضاع في كركوك وضمها الى اقليم كردستان العراق ، لذا وحسب رأي لا بد من تكثيف الجهود الاعلامية والدبلوماسية داخل العراق وخارجها وحتى في كردستان العراق باعتباره منبرا" حقيقيا" للدبلوماسية الكردية ، وذلك لدحض كل هذه الافتراءات التي ترتكب بحق نضال الشعب الكردي في العراق ، والتأكيد على مشروعية هذا النضال ضد كل من يؤمن بأفكار الشوفينية الصدامية البعثية واللذين ارتكبو ابشع جرائم الانسانية من ابادة جماعية واسلحة كيماوية ضد الشعب الكردي العزل والمناضل ؟.

على صعيد آخر فقد شهدت الأشهر الثلاثة الأخيرة انفجارات ضخمة في المناطق الكردية الأخرى ففي كركوك ثلاثة او اربعة انفجارات من عبوات ناسفة وسيارات مفخخة وانفجار كبير في مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في هولير ، راحت ضحيتها العشرات من الابرياء ؟
اما الانفجارات الاخيرة في المناطق اليزيدية ، تدعنا نطالب القيادات الكردية بالاسراع بتطبيق المادة (140)من الدستور العراقي وضم محافظة كركوك الى مناطق الاقليم وايضا" يجب دخول القوة الكردية الى المناطق اليزيدية لوقف نزيف الدماء والابادة الجماعية ؟ وطبعا" هذه الايام نحتفل بالذكرى الواحد والستون لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة الزعيم الخالد (مصطفى البارزاني ) وذلك في 16/8/1946 وبهذه المناسبة العظيمة اتمنى من جميع الكورد الشرفاء التكاتف والتوحد وذلك من اجل قيادة الكورد الى حق تقرير المصير واقامة دولة كوردستان .

وأخيرا" أتقدم بأحر العازي الى عوائل الضحايا والشهداء وتمنياتي بالشفاء العاجل للجرحى ، والصبر والسلوان لاهاليهم .

لتحيا كوردستان وليسقط الكفرة والارهابيون

محمد نور آلوجي

 

عــودة

عودة إلى مقالات الأستاذ

info@alparty.info

 

 

 

xwedanên gotara ewin xweda barên wan 

اأصحاب لمقالات المقالات المنشورة هم من يتحملون تبعاتها

Çapkirin ji Mafê Alparty ye

© 

جميع الحقوق محفوظة للبارتي