شهيد البارتي والحركة الكردية
في سوريا
كمال أحمد درويش

 

 

13.12.2007


المنظمة السورية لحقوق الإنســان ( سواسية )

لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية
/ المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسـان /

لكل فرد حق في تكوين الجمعيات مع آخرين بما في ذلك إنشـاء النقابات والانضمام إليها من أجل حماية مصالحه
/ المادة 22 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية /

خبر صحفي

فيما يعتقد أنه على خلفية المشاركة في الاجتماع الذي دعت إليه الأمانة العامة لإعلان دمشق يوم السبت الواقع في 1/12/2007.

استدعت الأجهزة الأمنية مسـاء أمس و صباح هذا اليوم عدد من المواطنين عرف منهم كل من الأســاتذة:

من محافظة حلب:
المحامي رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان و غازي قدور
سمير نشار ( عضو مكتب الأمانة العامة بإعلان دمشق.)
غازي قدور عضو الأمانة العامة في لجان الدفاع عن حقوق الإنسان .
بير رســتم و أسامة أسامة عاشور ( معتقل سياسي سابقة لمدة خمسة عشر عاماً )



من محافظة اللاذقية :
كامل عباس ( معتقل سياسي سابق ) و نصر سعيد ( معتقل سياسي سابق )



من محافظة دير الزور:
الدكتور أحمد طعمة و فوزي حمادة و فواز الهامس و سهيل الدخيل

من محافظة حماه :
مخلص شـقرا



من محافظة السويداء
غالب عامر ( عضو مجلس إدارة المنظمة العربية لحقوق الإنسان )
جبر الشوفي ( عضو مكتب أمانة بإعلان دمشق )



من محافظة درعا:
يوسف صياصنة و محمد جبر المسـالمة و علي الجهماني



من محافظة القامشلي :
إسماعيل عمر


من محافظة الرقة :

الدكتور إسـماعيل الحامض
خلف الجربوع


من محافظة حمص:

نجاتي طياره و موفق نيربية.


في حين تمّ ترك كل من الأساتذة التالية أسمائهم:

بشير السعدي و فؤاد إيليا و فواز تللو و عبد الكريم الضحاك و زياد الفيل و خلف الزرزور و فيصل غزاوي و حسن زينو و مصطفى أوسو و أشرف سينو و زرادشت محمد و عبد القهار سراي.

وما زالت الأمور مفتوحة على جميع الاحتمالات.

تهيب المنظمة السورية لحقوق الإنسان بالسلطات السورية إغلاق هذا الملف في الساعات القليلة المقبلة و إطلاق سراح كافة المحتجزين دون استثناء.

احتراما منها للدستور السوري - الفصل الرابع منه و خاصة المادة / 26 / التي كفلت حق المواطن السوري في الإسهام في الحياة العامة السياسية منها و الاقتصادية و الاجتماع

ولمنطلقات المشرع السوري الذي أكد على أن الأصل في الأشياء الإباحة لا المنع فمن باب أولى الإسهام في الحياة العامة .

و للمواثيق والعهود الدولية التي سبق لها و أن وقعت عليها لا سيما الإعلان اليوم بذكرى العالمي لحقوق الإنسان الذي ساهمت سوريا بصياغته و نحتفل اليوم بذكرى إعلانه و الذي نص على حق الفرد في الاشتراك بإدارة الشؤون العامة لبلاده و أكدت المادة / 20 / منه بالذات على حق كل شخص بالاشتراك بالاجتماعات و الجمعيات السلمية.

وللعهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لاسيما المادة /19/ منه والتي أكدت على حق كل إنسان في اعتناق آراء دون مضايقة و حقه في التعبير و في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار و تلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء بشكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها .

تؤكد المنظمة السورية لحقوق الإنسان على ضرورة طي ظاهرة الاعتقال السياسي من حياتنا العامة التي لن تخلف في نهاية المطاف إلا مشاعر القهر و الأسى الأمر الذي سيترك أسوء الأثر على القيم الإيجابية داخل المجتمع كمشاعر التضامن و المحبة و إرادة العيش المشترك عدا عن مخالفته للقانون والدستور و العهود الدولية التي صادقت عليها سوريا.

دمشـق 10/12/2007 المحامي مهند الحسني

رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان



www.shro-syria.com

alhasani@scs-net.org

963112229037+ Telefax : / Mobile : 0944/373363
 
تقرير لاحق

المنظمة السورية لحقوق الإنســان ( سواسية )
• لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية

/ المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسـان /
• لكل فرد حق في تكوين الجمعيات مع آخرين بما في ذلك إنشـاء النقابات والانضمام إليها من أجل حماية مصالحه
/ المادة 22 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية /
تصريح صحفي
لاحقاً للتصريح الصحفي الصادر عن المنظمة السورية لحقوق بتاريخ 10/12/227 و المتعلق بالإستدعاءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية على خلفية المشاركة في الاجتماع الذي دعت إليه الأمانة العامة لإعلان دمشق يوم السبت الواقع في 1/12/2007.
فقد أفرجت الأجهزة الأمنية ما بين الساعة الثانية عشر ليلاً و الواحدة من فجر اليوم الثلاثاء الواقع في 11/12/2007 عن كل من الأســاتذة الكرام التالية أسمائهم:
رديف مصطفى و غازي قدور و بير رستم و كامل عباس و نصر سعيد و فوزي حمادة و فواز الهامس و سهيل الدخيل و مخلص شقرا و غالب عامر و يوسف صياصنة و محمد جبر المسالمة و علي الجهماني و إسماعيل عمر و إسماعيل الحامض و خلف الجربوع و محمد زكي الهويدي و نجاتي طياره و موفق نيربية.
في حين انضم إلى قائمة المحتجزين الكاتب و المحلل السياسي أكرم البني بعد أن حضر صباح هذا اليوم إلى منزله حوالي الساعة التاسعة صباحا" أحد ضباط الأمن و اصطحبه معه واعداً أسرته بعودة قريبة بإذن الله.
و بذلك أصبحت قائمة المحتجزين تضم خمسة أشخاص بحسب مصادر المنظمة السورية لحقوق الإنسان وهم كل من :
1. الأستاذ سمير نشار تولد حلب 1945 و هو أب لأسرة مؤلفة من ثلاث أفراد ، و حاصل على إجازة البكالوريوس في التجارة و الاقتصاد ، و هو من مؤسـسي منتدى الكواكبي بحلب و كان من المقرر أن يعقد المنتدى في منزله لولا إغلاقه من قبل السلطات السورية، يعاني الأستاذ نشار من وضع صحي حرج و قد أجري له قبل مدة عملية قلب مفتوح و زود بشبكة شرايين كاملة ، انتخب مؤخراً عضو أمانة عامة في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي و حوالي الساعة الواحدة من ظهر يوم الاثنين 10/11/ 2007 حضر لمكتبه أحد ضباط الأمن طالباً منه مرافقته و مازال حتى تاريخه رهن الاحتجاز.
2. المهندس أسامة عاشور تولد حلب 1960 ( معتقل سياسي سابق لمدة سبعة عشر عاماً ) و هو أب لطفلة عمرها عشرة أشهر ، حاصل على شهادة الدبلوم في مجال الهندسة الزراعية و ناشط في الحقل الاجتماعي و الثقافي و قد سبق و أن حضر أحد ضباط الأمن لمنزله مساء الأحد 9/12/2007 طالباً منه مرافقته وما زال حتى تاريخه رهن الاحتجاز.
3. الدكتور أحمد طعمة تولد دير الزور في 1965 و هو أب لأسرة مؤلفة من أربعة أطفال و حاصل على الإجازة في طب الأسنان و مهتم في مجال الشأن العام و قد تمّ انتخابه مؤخراً بأمانة سر المجلس الوطني لإعلان دمشق و قد سبق لأحد ضباط الأمن و أن حضر لمنزله مساء الأحد 9/12/2007 طالباً منه مرافقته و مازال حتى تاريخه رهن الاحتجاز.
4. الأسـتاذ جبر الشوفي تولد السويداء 1947 أب لأسرة مؤلفة من ثلاثة أفراد مهندسة مدنية و مهندسة ميكانيك و صيدلاني ، حاصل على إجازة في الأدب العربي و قد عمل لمدة طويلة في حقل التدريس و يعاني من آلام مفصلية مزمنة ، و هو ناقد أدبي و مهتم بالشأن العام الثقافي و الاجتماعي له العديد من المقالات في مختلف المجالات و قد انتخب مؤخراً في عضوية الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي و حوالي الساعة الخامسة من مساء الأحد 9/12/2007 حضر لمنزله أحد كوادر الأمن طالباً منه مرافقته وما زال حتى تاريخه رهن الإحتجاز.
5. الأسـتاذ أكرم البني تولد حماه 1956 أب لأسرة مؤلفة من ابنه وحيدة حاصلة على إجازة في الحقوق و هو معتقل سياسي سابق لمدة تجاوزت السبعة عشر عاماً، كاتب و محلل سياسي و له الكثير من المقالات المنشورة في الصحف و الدوريات المختلفة.
يعاني من مشاكل هضمية ( قرحة و مشاكل في الكولون ) و قد سبق له و أجرى عملية قسطرة قلبية بعد خروجه من المعتقل بفترة وجيزة ، و قد انتخب مؤخراً بأمانة سر المجلس الوطني لإعلان دمشق.

ترحب المنظمة السورية لحقوق الإنسان بالإفراج عن جميع المحتجزين الملمح إليهم في مقدمة هذا التصريح ، كما ترحب بهم بين أهلهم و محبيهم و تعتبر أن الإفراج عنهم خطوة إيجابية و في الاتجاه الصحيح لكنها لن تكتمل إلا بخروج بقية المحتجزين.
كما رصدت المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن معاملة المحتجزين كانت كريمة و لم يتعرض أي منهم لأي أذى أو سوء في المعاملة بحسب ما تمّ رصده من قبل المنظمة.
في الوقت الذي تجدد فيه المنظمة السورية لحقوق الإنسان ما ورد في تصريح الأمس من أن الأمور مازالت مفتوحة على جميع الاحتمالات بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة فإنها تهيب بالقيادة السياسية إعطاء الأمر لمن يلزم للإفراج عن بقية المحتجزين أسوة بغيرهم كخطوة أولى باتجاه طي ملف الاعتقال السياسي و الإفراج عن جميع السجناء السياسيين و معتقلي الرأي والضمير و الشروع يداً بيد في حزمة الإصلاحات التي يعّول عليها المواطن السوري يعّلق عليها كبير الأمل.

دمشق 11/12/2007 المحامي مهند الحسني
رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان

www.shro-syria.com
alhasani@scs-net.org
963112229037+ Telefax : / Mobile : 0944/373363
 

info@alparty.info

 

 

 

xwedanên gotara ewin xweda barên wan 

اأصحاب لمقالات المقالات المنشورة هم من يتحملون تبعاتها

Çapkirin ji Mafê Alparty ye

© 

جميع الحقوق محفوظة للبارتي